
مدينتى .... بلا عنوان
ما عاد يا دنياى وقت للهوى ما عاد همس الحب .. فى دنياى
ما عاد نبض الحب ينطق بالمنى وكفرت بالدنيا .. والانسان
فحملت احلاما تلاشى سحرها كرفات قلب ضاق بالاكفان
ونسيت ازهار غرسناها معا وجنى عليها الدهر بالحرمان
وجنيت منها الحزن كأسا ظالما كم ذبت يا عمرى من الاحزان
وحسبت ان العمر بحر هادئ فرايت موج البحر كالبركان
وغرقت فى الم الحياة وهدنى عبث السنين .. وحيرة الفنان
فالكأس ايام نعيش بحزنها والعمر سجن خانق الجدران
والناس اطياف تمر كأنها اشباح صيف شاحب الاغصان
هم كالسكارى وخمرهم امل عقيم .. او شعار فنان
وتعربد الايام فيهم ما ترى فى العمر فى الوجدان .. فى الاخلاق
ما اجبن الانسان يدفن عمره ليعيش تحت السوط والسجان
ويقول حظى ان اعيش ممزقا واظل صوتا لا يراه لسانى
ما عاد يا دنياى وقت للهوى ما عاد نبض الحب .. فى وجدانى
الحب ان نجد الامان مع المنى الا يضيع العمر فى القضبان
الا تمزقنا الحياة بخوفها ان يشعر الانسان ... بالانسان
ان نجعل الايام طيفا هادئا ان نغرس الاحلام كالبستان
الا يعانى الجوع ابنائى غدا الا يضيق المرء .. بالحرمان
أخشى بأن يقف الزمان بحسرة و يقول كانوا.. لعنة الإنسان
فغدا سيذكرنا الزمان بأننا بعنا الهواء الطلق.. بالدخان
كلماتنا صارت تباع و تشترى و بأبخس الأسعار.. بالمجان
كلماتنا يوما أضاءت دربنا فلقد عرفنا الله في القرآن
و نساؤنا صغن الحياة رواية كلماتها شيء.. بغير معاني
الفقر حطم في النساء حياءها صارت تباع بأرخص الأثمان
و شبابنا جعلوا الحياة قضية إما يمين.. أو يسار قاني
و نسوا تراب الأرض ويح عقولهم هل بعد ((طين الأرض)) من أوطان؟
و شيوخنا بخلوا علينا بالمنى من يا ترى يحيا.. بغير أماني؟
قالوا لنا: إن الحياة تجارب و الويل كل الويل.. للعصيان
تركوا لنا وطنا حزينا ضائعا تركوا الربيع ممزق الأغصان
كم قلت من يأس سأرحل علني أجد الظلال على ربى النسيان
حتى يو يشع نورا في سماء كياني عود الحب يملأ مهجتي
لكنني أدركت أن بدايتي و نهايتي.. ستكون في أوطاني
و سأسأل الأيام علّ مدينتي يوما تعرف قيمة الإنسان
فمتى شجون الليل تهجر عشنا؟ و متى الزهور تعود للأغصان؟
و متى أعود لكي أراك مدينتي فرحى بغير اليأس.. و الأحزان؟
أترى سنرجع ذات يوم بيتنا و نراه كالأمل الوديع.. الحاني؟
أترى سترحمني مدينتنا التي قد صرت أجهل عندها.. عنواني؟
قد أنكرتني في الزحام و ما درت أني يمزقني لظى.. حرماني
ني وليدك يا مدينتنا فهل صار الجحود.. طبيعة الأوطان؟
هل صار قتل الابن فيك محللا أم صار حكم الأرض للشيطان؟
إني تجاوزت الحديث و إنما حقي عليك.. سماحة الغفران
فإذا غضبت فأنت أمي فارحمي و إذا عتبت فذاك من أحزاني
بقلم عاشــــــــــــــــــــــ الاحزان ـــــــــــــق
|